عمر بن ابراهيم رضوان
198
آراء المستشرقين حول القرآن الكريم وتفسيره
الجامعي ، وقد ألف بروكلمان ( المعجم السرياني ) الذي صدر سنة 1895 م الذي يعتبر أفضل معجم لليوم . ثم جاء تأليفه لكتاب ( تاريخ الأدب العربي ) الذي سأعرف به في الصفحات القادمة . وفي سنة 1900 أصبح مدرسا للغة العربية في ( معهد اللغات الشرقية ) في برلين وفي نفس العام أصبح أستاذا مساعدا في جامعة ( برسلاو ) وفي سنة 1903 أصبح أستاذا ذا كرسي في جامعة كينجزبرج وبقي في هذا المنصب إلى سنة 1910 م وقد صدر له في هذه الفترة كتاب بعنوان ( موجز النحو المقارن للغات السامية ) . ثم انتقل لجامعة هله أستاذا ما بين سنة 1910 م - 1922 م واعتنى « بروكلمان » باللغة التركية وألف فيها كتابه ( كنز اللغة التركية الوسطى تبعا لديوان لغات الترك لمحمود الكاشغري ) . وكتاب ( نحو اللغة التركية الشرقية الوارد في اللغات المكتوبة الإسلامية في آسيا الوسطى ما بين سنة 1951 - 1954 م ) . وفي سنة 1932 م انتخب مديرا لجامعة برسلاو وتخلى عن المنصب في سنة 1933 م لكنه بقي أستاذا فيها ، وفي سنة 1935 م تقاعد ، وفي سنة 1937 م انتقل لمدينة هله ليستفيد من مكتبة ( الجمعية الشرقية الألمانية ) لمواصلة الكتابة في كتابه ( تاريخ الأدب العربي ) . وفي سنة 1945 م عمل محافظا للمكتبة المذكورة . وفي سنة 1947 م عين أستاذا شرفيا ألقى فيها مجموعة من المحاضرات في لغات متعددة كالتركية ، والحبشية ، والقبطية ، والسريانية وغيرها . وفي سنة 1953 م تقاعد للمرة الثانية ولكنه وأصل التدريس ، وفي سنة 1954 م أصيب بنزلة برد توفي بعدها عن عمر يناهز الثمانين عاما « 1 » .
--> ( 1 ) انظر موسوعة المستشرقين - عبد الرحمن بدوي ص 57 - 66 .